ما تبقى منّي في اللازمان

في قماتي ظلٌ لا يرحم، أحبُّ ما لا يطلبني، كأني أنا اللاَّمرغوب.
أتنفس نقيضي, أعيشُ الحب والكره في آن، وأهفو إلى جرحٍ يُدعى دفئاً.
رأسي صندوق موسم للظلال؛ سُكانه شخصياتٌ تكاد تنهشني ببسمة،
تنهشُ لحمي وتهمسُ بما تمنيتُ أن يهمسَ به أحدٌ في يقظتي.

أهربُ إلى داخلها فأسكر، ليس من نَدى بل من فَجرٍ مُؤلم يفيضُ جمالاً قاسٍ.
الواقع صفر لا شيء يمسكُ بيدي؛ والعتمةُ تمنحني شرابها، فأسكر.
أعيشُ الحشوةَ أكثر من الحياة، وأتوشحُ بها كما يتوشحُ الليلُ بِلباسِه.
هنا، في حضن اللاَّمَرغوب، أُعيدُ كتابة قلبي على خط النار، وأبتسمُ للغدر كأنه عذر.

تعليقات

المشاركات الشائعة